ACHTOUKEN OUDRAR - أشتوكن أودرار Index du Forum
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

من كرامة أهل المغرب

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ACHTOUKEN OUDRAR - أشتوكن أودرار Index du Forum -> Forum culturel - المنتدى الثقافي -> Histoire générale - التاريخ العام
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Admin
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 27 Fév 2009
Messages: 171
Localisation: Casablanca

MessagePosté le: Ven 6 Mar - 19:09 (2009)    Sujet du message: من كرامة أهل المغرب Répondre en citant



من كرامة أهل المغرب
---------------------------


لماذا نعرف الكثير عن استبداد ولاة الخلفاء الأمويين بالمشرق ولا نعرف عن فظائع ولاتهم على المغرب قبل استقلاله عن الخلافة الاسلامية بالشرق

من المعلوم أن واليين من العائلة الثقفية أحدهما كان واليا للأمويين في أقصى المشرق وهو العراق والآخر في أقصى المغرب

فبالنسبة لوالي أقصى المشرق العربي بالعراق هو الحجاج بن يوسف الثقفي الذي عرف بظلمه واستبداده وشططه بأهل هذا البلد الشقيق، وكان يؤازره في ولايته قريبه يزيد بن أبي مسلم دينار الثقفي الذي كان صاحب شرطته، وأمينه على الخراج، وبعد وفاة الحجاج أقره الخليفة الوليد بن عبد الملك الأموي، والغريب أن هذا الخليفة، كان معجبا ومغتبطا بهذين الواليين المستبدين، ولا يهتم بأنين رعيته، ولا شكواهم، فكان يقول : ما مثلي ومثل الحجاج وابن أبي مسلم بعده إلا كرجل ضاع منه درهم فوجد دينارا

ولما مات الخليفة الوليد بن عبد الملك وولي بعده أخوه الخليفة سليمان الأموي، عزل يزيد بن أبي مسلم، لما بلغه من ظلمه للرعية بالعراق، وأمر به فأحضر بين يديه في اجتماع وكان رجلا قصيرا دميما قبيح الوجه عظيم البطن تحتقره العين، فلما نظر إليه سليمان قال أنت يزيد بن أبي مسلم قال نعم أصلح الله أمير المؤمنين، فإنك رأيتني والأمر عني مدبرا ولو رأيتني والأمر علي مقبل لاستعظمت ما استصغرت ولاستجللت ما احتقرت، ثم كشف عنه فلم يجد عليه خيانة فهم باستكتابه، وتوظيفه من جديد، لكن عمر بن عبد العزيز قال له أنا أوجدك من هو أعف عن الدينار والدرهم منه فقال سليمان من هو ؟ قال : إبليس ما مس دينارا ولا درهما قط وقد أهلك هذا الخلق، فتركه سليمان، لأن عمر بن عبد العزيز كان يعلم مكامن نفسية هذا الظالم

وروى جويرية بن أسماء أن الخليفة عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة بلغه أن يزيد بن أبي مسلم خرج في جيش من جيوش المسلمين فكتب إلى عامل الجيش برده وقال إني لأكره أن أستنصر بجيش هو فيهم

ولاية يزيد بن أبي مسلم الثقفي على المغرب

وفي سنة 101 هـ وبعد وفاة الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأفضت الخلافة إلى يزيد بن عبد الملك عزل الوالي إسماعيل بن عبيد الله عن ولاية المغرب، وولى مكانه يزيد بن أبي مسلم الثقفي فأساء السيرة، ولم يتحمل المغاربة شططه وظلمه الذي تطبعت به نفسه منذ كان في العراق، فثار أهل المغرب عليه وقتلوه سنة 102 هـ ولم يدم في ولايته إلا أشهرا

قال الطبري وكان سبب ذلك أنه كان قد عزم أن يسير في أهل المغرب بسيرة الحجاج في أهل العراق، لأن الحجاج كان قد وضع الجزية على رقاب الذين أسلموا من أهل السواد وأمر بردهم إلى قراهم وبساتينهم على الحالة التي كانوا عليها قبل الإسلام، فلما عزم ابن أبي مسلم الثقفي على تنفيذ ذلك في المغرب، تآمر الأمازيغيون فيه وأجمعوا على قتله فقتلوه وولوا عليهم محمد بن يزيد الذي كان قبله، وكان غازيا بصقلية فلما قدم بمغانمه ولوه أمرهم

ثم كتب أهل المغرب إلى الخليفة يزيد بن عبد الملك الأموي، وأبدوا له الطاعة، وقالوا له : ولكن عاملك يزيد بن أبي مسلم سامنا ما لا يرضى به الله ورسوله فقتلناه وأعدنا عاملك الذي قبله، فكتب إليهم الخليفة يزيد الأموي فقال : إني لم أرض بما صنع ابن أبي مسلم، وأقر الوالي الذي رضوه وهو محمد بن يزيد على المغرب وذلك في سنة 102 هجرية

كيف فتك المغاربة بأبي مسلم الثقفي

وحدث الوضاح بن أبي خيثمة وكان حاجب الخليفة عمر بن عبد العزيز الأموي، قال أمرني الخليفة عمر بن العزيز في مرض موته بإخراج قوم من السجن وفيهم يزيد بن أبي مسلم، فأخرجتهم وتركت هذا الأخير، فحقد علي فلما مات عمر بن عبد العزيز، هربت إلى أفريقية خوفا منه، فبينما أنا بإفريقية قيل له أنني قدمت فلما رآني قال طالما سألت الله أن يمكنني منك فقلت وأنا والله لطالما سألت الله أن بعيذني منك، فقال ما أعاذك الله، والله لأقتلنك ولو سابقني فيك ملك الموت لسبقته، ثم دعا بالسيف والنطع فأتي بهما وأمر بالوضاح هذا، فأقيم عليه مكتوفا وقام السياف وراءه ثم أقيمت الصلاة فتقدم يزيد إليها فلما سجد أخذته السيوف وقتل وهو ساجد، ودخل على الوضاح من قطع كتافه وأطلقه فسبحان اللطيف الخبير

لمثل هذا يستغرب المواطن المغربي من نفسية أجداده الأمازيغ الأبية، فهذا الاسم العائلي ( الثقفي ) يشمئز منه إخواننا أهل العراق، فلم ينسوه أبدا منذ قرون، أما أهل المغرب فقد نسوه ولم يعد له مكان في ذاكرتهم، لأنهم أخذوا منه القصاص لكرامتهم وشرفهم وأنفتهم، لدرجة تأييد خليفة المسلمين لتصرفهم
--------------------------------------
المصدر : مدونة قبائل سوس





Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: Ven 6 Mar - 19:09 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ACHTOUKEN OUDRAR - أشتوكن أودرار Index du Forum -> Forum culturel - المنتدى الثقافي -> Histoire générale - التاريخ العام Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | créer forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2018 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com